- إن دخلت على جملة فعلية وجب الإهمال : إن كان زيد لكريما 0
- إذا خففت إنّ فلا يليها من الأفعال إلاّ أ لأفعال الناسخة ( كان وأخواتها – - ظنّ وأخواتها )
أن : تخفف وتهمل ولا تعمل عند سيبويه والكوفيين ، وهو المذهب القويم 0
كأنّ : تخفف وهي مهملة لا عمل لها عند الكوفيين ، وهو الصحيح 0
لكنّ : تخفف وهي مهملة عند الجميع 0
= يحذف خبر ليت في الأسلوب التالي : ليت شعري _ إذا وليها استفهام _ وهذا الحذف
واجب نحو :ليت شعري متى تنهض الأمة ؟ والتقدير ليت شعري حاصل 0
= لام الابتداء في جملة إنّ المكسورة : إنّ من البيان لسحرا ، إنّ البيان لهو السحر 0
يطلق علماء البلاغة على هذه اللام لام التوكيد ، ويسميها النحاة لام الابتداء أو اللام
المزحلقة ، فهي لام التوكيد لأنها تفيد توكيد الجملة حين يكون السامع منكرا ، وهي لام
الابتداء لأنّ الأصل فيها أن تدخل على المبتدأ ، فتأتي حينئذ في بداية الكلام، نحو للبيان
سحر وهي اللام المزحلقة لأنها في الأصل كانت مع المبتدأ ، وتفيد التوكيد ، فلما
دخلت إنّ عليها وهي أيضا تفيد التوكيد ، وكان من المكروه في الاستعمال العربي
اجتماع أمرين يفيدان التوكيد في موضع واحد زحلقت اللام عن موضعها إلى مواضع
أخرى في الجملة الاسمية مع إن أهمها ثلاثة :
- خبر إنّ : إنّ ربك لسريع الحساب 0
- اسم إنّ إذا تقدم عليه الخبر : إنّ من البيان لسحرا 0
- ضمير الفصل الذي يأتي بين المبتدأ والخبر المعرفتين ) إنّ هذا لهو القصص الحق 0)
همزة انّ : ( القاعدة العامة ) : تفتح همزة أنّ في الكلام إذا صحّ استخلاص مصدر منها ومن جملتها لشغل الوظائف النحوية المختلفة ، وتكسر الهمزة إذا لم يصح ذلك ، ويجوز الأمران إن صح التأويل وتركه 0
مواضع فتح الهمزة :
1- أن يكون المصدر المؤول مبتدأ ... ... : من صفاته أنه يساعد المحتاج 0
2- أن يكون المصدر المؤول خبرا ... ... : الثابت أنه فعل ذلك 0