خصوصيات كان :
- قد تزاد في الكلام 0
- تحذف مع اسمها ، أو تحذف وحدها ، وقد تحذف هي واسمها وخبرها 0
- تحذف نونها
زيادة كان :
ترد كان في العربية على ثلاثة أقسام : ناقصة وتامة وزائدة ، وشرط زيادتها أمران :
1- أن تكون بلفظ الماضي 0
2- أن تكون بين شيئين متلازمين ليسا جارا ومجرورا ، وقد شذت زيادتها بلفظ المضارع في قول الشاعرة : أنت تكون ماجدٌ نبيلٌ 0
وقد شذت زيادتها بين الجار والمجرور في قول الشاعر :
جياد بني أبي بكر تسامى على كان المسومة العرابِ 0
وأكثر ما تزاد كان بين ما وفعل التعجب ، ويقاس على ذلك 0
حذف كان :
= تحذف كان مع اسمها ويبقى خبرها بعد إن ولو الشرطيتين :
قد قيل ما قد قيل إن صدقا وإن كذبا التمس ولو خاتما من حديد 0
= تحذف وحدها ويبقى اسمها وخبرها ويعوض منها ما الزائدة ، وذلك بعد إن المصدرية :
أبا خراشة إمّا أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع 0
( ماذا علينا لو أعربنا إما حرف تفصيل ، أنت مبتدأ ، ذا نفر حال ، وجملة فإن قومي 00 خبر المبتدأ ؟ وهذا هو الرأي الصائب عندي ) 0
= قد تحذف هي واسمها وخبرها معا ويعوض من الجميع ما الزائدة ، وذلك بعد إن
الشرطية ، افعل هذا إمّا لا ، والأصل : افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره 0
= قد تحذف هي واسمها وخبرها بلا عوض ، تقول : لا تعاشر فلانا فإنه فاسد الأخلاق
أي وإن كان فاسدا 0
- يجوز حذف نون المضارع فيها بشرط أن يكون المضارع مجزوما بالسكون ، وأن لا يكون بعده ساكن ولا ضمير متصل ، مثل : لم أك مجرما 0 ولا يجوز الحذف في نحو : (لم يكن الذين كفروا 000 ) لاتصال الساكن بها ، ولا يجوز الحذف في نحو : إن يكنه فلا تسلط عليه ، وذلك لاتصال الضمير بها 0
- تختص كان وليس بجواز زيادة الباء في خبريهما ، ولا تزاد الباء في خبر كان إلاّ إذا سبقها نفي أو نهي : ما كنت بحاضر ، ولا تكن بغائب 0
- من الشواهد التي اختلف فيها قول الفرزدق :