تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأة يزوجونه بها، أو غير ذلك من أغراض النفوس؛ فيسألونه عن مقصوده، فإذا عرفوا مقصوده، فقد يعلمون كذبه أو صدقه.

ومثل هذا كثيرٌ في عادات الناس؛ فكثيرًا ما يجيء الرجل بما يزعم أنّه علامة، وتكون مشتركة١. فيقال له: ما تريد؟ فيذكر مراده، فيعلمون كذبه.

فدلائل الصدق والكذب لا تنحصر كدلائل الحب والبغض، هي كثيرة جدًا، وهذا يعرفه من جرَّب عادات الناس.

١ يأتي بها النبيّ، وغير النبيّ.

النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ٢ · ص ٧٨١