تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وموسى صلوات الله عليه أمر بتصديق من يأتي بعده من الأنبياء الصادقين؛ كما أمر بتكذيب الكذابين.

وهذا يقتضي طاعة من يقوم بعده من الأنبياء.

ثم من الناس من يُعيِّن هذا؛ فاليهود يقولون هو يوشع؛ والنصارى يقولون هو المسيح؛ وبعض المسلمين يقولون: هو محمد ﷺ يحتجون على ذلك بحجج كثيرة، قد ذكرت في غير [هذا] ١ الموضع٢. ومنهم من يقول: بل هذا اسم جنس، وهو عام في كل نبي يأتي بعده لئلا يكذبوه؛ كما

١ ما بين المعقوفتين ملحق بهامش «خ» .

٢ انظر الجواب الصحيح ٥١٥٧، ١٨٨. وأعلام النبوة للماوردي ص ١٩٨.

وقد أورده ابن القيم رحمه الله، وقال: فهذا النصّ مما لا يمكن أحدًا منهم جحده وإنكاره، ولكن لأهل الكتاب فيه أربعة طرق.. ثم ذكرها وأبطلها كلها. انظر: هداية الحيارى ص ١٠٧-١٠٩.

النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ٢ · ص ٦٦٨