تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين ناظروه في القرآن؛ مثل أبي عيسى محمد بن عيسى برغوث؛ صاحب حسين النّجّار، وأمثاله١. ولم يكونوا قدريّة، ولا كان النزاع في مسائل

١ سبق كلام الإمام أحمد رحمه الله في برغوث ص ٣٢٢ من هذا الكتاب، وقد ذكرت ترجمة برغوث، وترجمة صاحبه حسين النجار في الصفحة نفسها.

وانظر في ذم السلف لأهل الكلام: شرح الأصفهانية ٢٣١٨-٣٢٣. ولزيادة إيضاح هذا الموضوع، انظر: درء تعارض العقل والنقل ١٢٣٠-٢٣١، ٢٤٩، ٧٢٥٧، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٨.

النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ٢ · ص ٦١٧