والمقصود هنا: التنبيه على أنّ من خالف الأنبياء، فإنّه كما أنّه مكذّب لما جاءوا به من النبوّة والسمع، فهو مخالفٌ للحسّ والعقل؛ فقد [فسد] ١ عليه الأدلة العقليّة والنقليّة٢.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
١ في «ط»: فسدت.
٢ انظر: مجموع الفتاوى ١٧٣٠٧-٣٠٨.
النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠٣