تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحده بما أمر، ويُصدّقون بجميع ما جاءت به الأنبياء.

ومن خالفهم: لا يكون إلا مُشركًا، ومكذّبًا ببعض ما أنزل الله. وبين الطائفتين١ فروقٌ كثيرةٌ غير خوارق العادات.

الحادي عشر: أنّ النبيّ هو وسائر المؤمنين لا يُخبرون إلا بحقّ،

١ أي بين جنس الأنبياء، وجنس المتنبئين من السحرة والكهان.

النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ٢ · ص ١٠٩٠