تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولمّا قضى في الجنين بغرة، قال [حمل بن] ١ مالك٢: [أيودى] ٣ من لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل، قتل ذلك يطل٤. فقال: " إنّما أنت من أخوان الكهّان"؛ من أجل [سجعه الذي سجع٥.

فكانوا يسجعون أساجيع٦] ٧.

وقد رأيت من هؤلاء شيوخًا [يسجعون أساجيع كأساجيع] ٨ الكهّان، ويكون كثيرٌ منها صدقًا.

١ في «خ»: حَمَدُابن. وفي «ط»: أحمد بن. وما أثبت من «م» .

٢ هو حمل بن مالك بن النابغة الهذلي، أبو نضله - بفتح النون وسكون المعجمة - صحابي نزل البصرة، وله ذكر في الصحيحين. (تقريب التهذيب ١٢٤٣) .

وقد ورد في صحيح مسلم: فقال حمل بن النابغة الهذلي - نسبه إلى جده -.

٣ في «ط»: أيودي.

٤ في البخاري: فمثل ذلك بطل. وفي مسلم: فمثل ذلك يطل. وبطل من البطلان، ويُطَل بمعنى يهدر ولا يطالب بديته. انظر: هامش صحيح البخاري ٥٢١٧٢ تعليقات المحقق.

٥ أخرجه البخاري في صحيحه ٥٢١٧٢، كتاب الطب، باب الكهانة. ومسلم في صحيحه ٣١٣٠٩-١٣١١، كتاب القسامة، باب دية الجنين ووجوب الدية في قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني. والترمذي في جامعه ٤٢٣-٢٤، كتاب الديات، باب ما جاء في دية الجنين.

٦ قال ابن حجر رحمه الله: "السجع: هو تناسب آخر الكلمات لفظًا. وأصله الاستواء. وفي الاصطلاح: الكلام المقفى. والجمع أسجاع وأساجيع. والمكروه منه: ما يقع مع التكلف في معرض مدافعة الحق. وأما ما يقع عفوًا بلا تكلف في الأمور المباحة، فجائزٌ". فتح الباري ١٠٢٢٩.

٧ في «خ»: شجعه الذي شجع. فكانوا يشجعون أشاجيع. وما أثبت من «م»، و«ط» .

٨ في «خ»: يشجعون أشاجيع كأشاجيع. وما أثبت من «م»، و«ط» .

النبوات لابن تيمية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ٢ · ص ١٠٤٦