تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عطرمة قال : : ( كان ابن رواحة مضطجعاً إلى جنب امرأته ، فقام إلى جارية له في ناحية الحجرة فوقع عليها ، وفزعت امرأته ، فلم تجده في مضجعه ، فقامت وخرجت ، فرأته على جاريته ، فرجعت إلى البيت ، فأخذت الشفرة ، ثم خرجت ، وفرغ فقام ، فلقيها تحمل الشفرة ، فقال : مهيم ؟ فقالت : مهيم ، لو أدركتك حيث رأيتك لوجأت بين كتفيك بهذه الشفرة ، قال : وأين رأيتني ؟ قالت : رأيتك على الجارية ، فقال : ما رأيتني ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب ، قالت : فاقرأ ، فقال : أتانا رسول الله يتلو كتابه ، كما لاح مشهور من الفجر ساطع ، أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا ، به موقنات أن ما قال واقع ، يبيت يجافي جنبه عن فراشه ، إذا استثقلت بالمشركين المضاجع ، فقالت : آمنت بالله وكذبت البصر ، ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فضحك حتى رأيت نواجذه صلى الله عليه وسلم .).

(رواه الدار قطنى)

عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص : : ( أن عمرو بن العاص كان على سرية ، وأنهم أصابهم برد شديد لم يروا مثله ، فخرج لصلاة الصبح ، فقال : والله لقد احتلمت البارحة ، ولكن والله ما رأيت برداً مثل هذا مر على وجوهكم مثله ، فغسل مغابنه ، وتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم صلى بهم ، فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه كيف وجدتم عمراً وصحابته لكم ، فأثنوا عليه خيراً ، وقالوا يا رسول الله صلى بنا وهو جنب ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو ، فأخبره بذلك وبالذي لقي من البرد وقال يا رسول الله إن الله قال ولا تقتلوا أنفسكم فلو اغتسلت مت ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو )

(رواه الدار قطنى)

النبى يضحك · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النبى يضحكص ٤٩