تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس ، قال : : ( أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج ، فقالت امرأة لزوجها . حجني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال ما عندي ما أحجك عليه . قالت : فحجني على ناضحك . قال : ذاك يعتقبه أنا و ولدك . قال حجني على جملك فلان . قال ذلك حبيس سبيل الله . قالت : فبع تمرتك . قال : ذاك قوت و قوتك . فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، أرسلت إليه زوجها ، فقالت : إقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام و رحمة الله ، و سمه : ما تعدل حجة معك ؟ فأتى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله إن امرأتي تقرئك السلام و رحمة الله ، و إنها كانت سألتني أن أحج بها معك . فقلت لها : ليس عندي ما أحجك عليه . فقالت : حجني على جملك فلان . فقلت لها : ذلك حبيس في سبيل الله . فقال : أما إنك لو كنت حجبتهما فكان في سبيل الله فقالت : حجني على ناضحك . فقلت ذاك يعتقبه أنا و ولدك . فأنت : فبع تمرتك .فقلت ذاك قوتي و قوتك . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً من حرصها على الحج و أنها أمرتني أن أسألك ما يعدل حجة معك . قال : إقرئها مني السلام و رحمة الله ، و أخبرها أنها تعدل حجة معي عمرة في رمضان .).

(رواه ابن خزيمة)

النبى يضحك · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النبى يضحكص ٤٨