تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي سعيد الخدري?: (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر ، فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فعرض لإنسان منهم في عقله أو لدغ قال : فقالوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل فيكم من راق ؟ فقال رجل منهم : نعم ، فأتى صاحبه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ ، فأعطى قطيعاً من غنم ، فأبى أن يقبل حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : يا رسول الله و الذي بعثك بالحق ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب ، قال : فضحك و قال : ما يدريك أنها رقية ؟ قال : ثم قال : خذوا و اضربوا إلي بسهم معكم).

( رواه أحمد)

عن ثابت قال : سمعت أنس بن مالك? يقول : : ( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحاد يحدو بنسائه ، فضحك صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو قد تنحى بهن ، فقال : يا أنجشة ويحك ارفق بالقوارير).

(رواه أحمد)

عن أنس ?: ( أن الناس قالوا : يا رسول الله هلك المال و أقحطنا يا رسول الله و هلك المال ، فاستسق لنا ، فقام يوم الجمعة و هو على المنبر فاستسقى ، وصف حماد : و بسط يديه حيال صدره و بطن كفيه مما يلي الأرض ، و ما في السماء قزعة ، فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه أن يرجع إلى أهله ، فمطرنا إلى الجمعة الأخرى ، فقالوا : يا رسول الله تهدم البنيان و انقطع الركبان ، ادع الله أن يكشطها عنا ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال : اللهم حوالينا و لا علينا ، فانجابت حتى كانت المدينة كأنها في إكليل .).

(رواه أحمد)

النبى يضحك · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النبى يضحكص ٢٦