عن عبد الله بن عباس : : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته ، فلما استوى عليها كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً و حمد الله ثلاثاً وسبح الله ثلاثاً وهلل الله واحدة ، ثم استلقى عليه فضحك ، ثم أقبل علي فقال : ما من امرىء يركب دابته فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك إليه كما ضحكت إليك). (رواه أحمد)
عن أبي رمثة قال : : (انطلقت أنا و أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كنا في بعض الطريق فلقيناه فقال لي أبي : يا بني هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : و كنت أحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشبه الناس ، فإذا رجل له وفرة بها ردع من حناء ، عليه بردان أخضران قال : كأني أنظر إلى ساقيه ، قال : فقال لأبي : من هذا معك ؟ قال : هذا و الله ابني ، قال : فضحك رسول الله لحلف أبي علي ثم قال : صدقت ، أما إنك لا تجني عليه ، و لا يجني عليك قال : و تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا تزر وازرة وزر أخرى).
(رواه أحمد)
عن أبي هريرة ?: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً و هو يحدث و عنده رجل من أهل البادية : إن رجلاً من أهل الجنة استأذن ربه عز و جل في الزرع ، فقال له ربه عز و جل : ألست فيما شئت ؟ قال : بلى ، و لكن أحب أن أزرع ، قال : فبذر فبادر الطرف نباته و استواؤه و استحصاده فكان أمثال الجبال ، قال : فيقول له ربه عز و جل : دونك يا ابن آدم ، فإنه لا يشبعك شيء قال : فقال الأعرابي : و الله لا تجده إلا قرشياً أو أنصارياً فإنهم أصحاب زرع ، و أما نحن فلسنا يا صحابة . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم )
(رواه أحمد)