تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لجهالته وسوء ظنه وفساده ولحسده وقصوره وعناده ، فأردت أن يتقرر هذا المعنى في ذهن مطالع هذا التصنيف ، وليطهر نفسه من الظن الفاسد والتعنيف وأسأل الله الكريم توفيقي لحسن النيات والاعانة على جميع أنواع الطاعات وتيسيرها والهداية لها دائما في ازدياد حتى الممات ، وأسأله ذلك لجميع من أحبه ويحبني لله تعالى وسائر المسلمين والمسلمات وأن يجمع بيننا وبينهم في دار كرامته بأعلى المقامات وأن يرزقنا رضاه ، وسائر وجوه الخيرات ، اعتصمت بالله ، استعنت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم إني أسألك بكل وسيلة ، وأتشفع إليك بكل شفيع أن تنفعني وأحبابي والمسلمين أجمعين ، بهذا الكتاب نفعا عاما بليغا ، يا من لا يعجزه شيء ، ولا يتعاظمه أمر وهذا حين شروعي في مقصود الكتاب .

بستان العارفين · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ٢٤