تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتقنتها ، وما احتاج فيها إلى شرح شرحته وما كان معرضا لأن يغلط في معناه بينته ، ويندرج في ضمن هذا الكتاب إن شاء الله تعالى أنواع في العلوم الشرعية ، وجمل من لطائفها الحديثية والفقهية والآداب الدينية ، وطرف من علم الحديث ودقائق الفقه الخفية ، ومهمات من أصول العقائد ، وعيون من نفائس القواعد ، وغرائب لطيفة مما يستحسن في المذكورات ، ويستحب ذكره في مجالس الجماعات ، ومعارف القلوب وأمراضها وطبها وعلاجها ، وربما يجيء شيء يحتاج إلى بسط لا يحتمله هذا الكتاب ، فأذكر مقصوده مختصرا ، أو أحيل بسط شرحه إلى كتاب بعض العلماء ذوي البصائر والألباب وربما أحلته على كتاب صنفته أنا ، ولا أقصد بذلك إن شاء الله تعالى التبجح والافتخار ، ولا إظهار المصنفات والاستكثار ، بل الارشاد إلى الخير والاشارة إليه ، وبيان مظنته والدلالة عليه ، وإنما نبهت على هذه الدقيقة لأني رأيت من الناس من يعيب سالك هذه وذلك

بستان العارفين · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ٢٣