قلت معناه أنه يعفو عن حقوقه في الدنيا فلا يطالبهم بها في الدنيا فلا يبقى له عندهم شيء يطالب به في الآخرة . قال الله تعالى ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) وقال تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) وروينا في كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني بإسناده عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) أيعجز أحدكم أن يكون
بستان العارفين · الصفحة ١٤٧