تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأعرابية ما أحسن عزاك على ابنك فقالت أن فقد أبيه أنسى المصائب بعده . وقال موسى بن المهتدي لإبراهيم بن سلم وعزاه بابنه فقال أسرك وهو بلية وفتنة وحزنك وهو صلوات ورحمة . قال وكتب رجل إلى بعض إخوانه يعزيه بإبنه أما بعد فإن الولد على والده ما عاش حزن وفتنة وإذا قدمه فصلاة ورحمة فلا تجزع على ما فاتك من حزنه وفتنته ولا تضيع ما عوضك الله تعالى من صلاته ورحمته . وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول أقمت عشرين سنة لم أحتلم فأحدثت بمكة حدثا فما أصبحت حتى احتلمت فقلت وأي شيء كان الحدث قال تركت صلاة العشاء الآخرة في المسجد الحرام في جماعة . وروينا عن الإمام مالك رضي الله تعالى

بستان العارفين · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٢٥