يعني حتى أخرج يريد أنه احتال ليتباعد عنهم . ويسم من أمرهم قال الشافعي رضي الله تعالى عنه مات ابن للحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما فلم ير عليه كآبة فعوتب في ذلك فقال أنا أهل بيت نسأل الله تعالى فيعطينا فإذا أراد ما نكره فيما يجب رضينا . وقال أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان يقول ما نحب من نحب إلا بطاعتهم لمؤدبهم وأنت تعصيني قد أمرتك أن تفتح أصابعك . وفي الترمذي ضمها . وعن سعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه أنه نظر إلى ابنه فاقل إني لأعلم خلة فيك قال وما هي قال تموت فاحتسبه . وعن أبي الحسن المدائني قال قيل
بستان العارفين · الصفحة ١٢٤