(568)وهذا الذي لم يفهمه أعداء الإسلام أو فهمهوه واستمرؤا المعاندة والمكابرة حتى قالوا إن الفترة التي عاشها الصحابة - وهم الجيل الأول - لم تتكرر، والجواب أنها تكررت من ناحية النوع لا من ناحية الكم، وأما من ناحية الكم فإنه لا يتصور أن تكون حالة الأمن في المجتمع الإسلامي وحالة الكثرة الكاثرة من الأفواج المتدفقة إلى الإسلام مثل حالة البدء في بناء المجتمع الإسلامي وحالة القلة التي كانت تتفاعل مع منهج التربية بجميع كيانها العقلي ثم النفسي والروحي والجسدي، ومع هذا فإن هذه الشريعة وإن طلبت من الناس أن يرتفعوا إلى منازلهم - وألزمت من التزم بالقدر الذي التزمه- لكنها لم تلزمهم ابتداء بتحقيق ذلك المطلوب، ولا يعني أنها خيرتهم في العمل بالشريعة، كلا، وإنما المقصود أنها ألزمتهم بتطبيق الشريعة جملة وتفصيلاً في حياتهم الخاصة والعامة وهذه مرتبة الإسلام والإيمان ، ولم تلزمهم بمرتبة الإحسان التي هي مرتبة الصحابة رضوان الله عليهم بل ندبتهم إليها وحببتها لهم .
(569) 4/156-157.
(570).4/155.
(571) 4/155.
(572)انظر ما سبق ص 522.
(573) انظر ما سبق ص522.
(574) الموافقات 4/155.
(575).الموافقات 4/155.
(576) انظر الموافقات 4/155.
(577)المرجع السابق 4/155.
(578) المرجع السابق 1/41.
(578) من كتاب علم الفيسيولوجيا للدكتورة فلور ستراند طبعة 1978.
Physiology: A Regulatory Systems Approach by Fleur Strand 1978.
(579) انظر المزيد من التفصيل في فصل "المحيض" من كتاب "دورة الأرحام" للمؤلف.
(580) هذا التعبير شائع ولعل الصواب نهج ويعني ذلك صعوبة في التنفس.