الشأن، " وقال في ترجمته من الميزان (3/ 563) " وعني بالحديث ورجاله، وسأل (في المطبوع: سئل تحريف) الدارقطني".
المثال الثاني:
قرأ ربيع كلام الحافظ (1/ 239) هكذا: "لما ذكر أن الحديث الصحيح ينقسم أقساماً وأعلاماً شرط البخاري ومسلم" وصوابه: " ... وأعلاها" وهي ظاهرة من السياق ولا يستقيم الكلام إلا بها.
المثال الثالث:
قال الحافظ: "وقال في كتاب العلم بعده: أن أخرج حديثاً في فضل العلم: هذا حديث ... " (1/ 403). هكذا قرأه ربيع، والصواب: بعد أن ... ".
المثال الرابع:
قال الحافظ: " .. فبطل ما ادعاه من نفي الاحتمال الذي ذكره الشافعي رضي الله تعالى عنه ممكناً" (2/ 765). هكذا قرأه ربيع والصواب: " (فيظل)، وعلى ما قرأه هو فإن كلمة (ممكناً) لا معنى لها.
المثال الخامس:
قال الحافظ: "الصنف الثالث: من حمله الشره ومحبة الظهور على الوضع من (كذا) رق دينه من المحدثين" (2/ 852).
كذا قرأه ربيع، والصواب: (ممن رق .. ).
وقد مر في الفصل السابع بيان تصحيفات ربيع في أسماء الرواة.