لو رأى جدك بكى بدموع كالمهاد
أو رأى حيدر أودى فيه لا سيف المرادي
أو رأى فاطم ناحت نوح ورقاء بواد
وأقامت وهي ولهى لك تبكي وتنادي
ولدي قرة عيني كبدي حب فؤادي
أنت روحي قسموها لصعيد وصفاد
لعن الله يزيدا وزيادا لعن عاد
هم أعاد لرسول الله أبناء أعاد
53 وروي : أن أبا يوسف عبد السلام بن محمد القزويني ثم البغدادي ، قال لأبي العلاء المعري : هل لك شعر في أهل البيت عليهم السلام ؟ فإن بعض شعراء «قزوين» يقول فيهم ما لا تقوله شعراء «تنوخ» ، فقال : وما ذا قال؟ قال : يقول :
راس ابن بنت محمد ووصيه للناظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع لا جازع منهم ولا متوجع
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى وأنمت علينا لم تكن بك تهجع
كحلت بمنظرك العيون عماية وأصم نعيك كل اذن تسمع
ما روضة إلا تمنت أنها لك مضجع ولخط قبرك موضع
فقال المعري : وأنا أقول :
مسح النبي جبينه فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش وجده خير الجدود