تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصب ابن هند رأسه    فوق القنا نصب العلامة

ومقبل كان النبي    بلثمه يشفي غرامه

قرع ابن هند بالقضيب    عذابه فرط استضامه

وشدا بنغمته عليه    وصب بالفضلات جامه

والدين أبلج ساطع    والعدل ذو خال وشامه

يا ويح من ولى الكتاب    قفاه والدنيا أمامه

ليضرسن يد الندامة    حين لا تغني الندامه

وليدركن على الغرامة    سوء عاقبة الغرامة

وحمى أباح بنو يزيد    على طوائلهم حرامه

حتى اشتفوا من يوم بدر    واستبدوا بالزعامه

لعنوا أمير المؤمنين    بمثل إعلان الإقامه

لم لم تخري يا سماء    ولم تصبي يا غمامه؟

لم لم تزولي يا جبال    ولم تشولي يا نعامه؟

يا لعنة صارت على    أعناقهم طوق الحمامه

إن الإمامة لم تكن    دون البتول ولإكرامه

من سبط هند وابنها    وضرجي بدم رغامه

يا عين! جودي للبقيع    وقبلي عني مقامه

جودي على جدث الغري    ووفري عني ذمامه

جودي لمشهد كربلا    أجد بما جاد ابن مامه

جودي بمسكوب الدموع    وأرسلي بددا نظامه

جودي بمكنون الدموع    للئيم ما تحت العمامة

مقتل الحسين · الجزء ٢ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الحسينج ٢ · ص ١٦١