تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقضي على قوم عليه تألبوا    بسوء عذاب النار من غير فترة

ويسقون من ماء الصديد إذا دنا    شوى الوجه والأمعاء منه تهرت

مودة ذي القربى رعوها كما ترى    وقول رسول الله أوصي بعترتي

فكم فجرة قد أتبعوها بفجرة؟    وكم غدرة قد ألحقوها بغدرة؟

هم أول العادين ظلما على الورى    ومن ساد فيهم بالأذى والمضرة

مضوا وانقضت أيامهم وعهودهم    سوى لعنة باءوا بها مستمرة

لآل رسول الله ودي خالصا    كما لمواليهم ولائي ونصرتي

وها أنا مذ أدركت حد بلاغتي    اصلي عليهم في عشيي وبكرتي

وقول النبي المرء مع من أحبه    يقوي رجائي في إقالة عثرتي

على حبهم يا ذا الجلال توفني    وحرم على النيران شيبي وكبرتي

20 وللصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد (1) من قصيدة جيدة طويلة انتخبت منها مقدارا :

بلغت نفسي مناها    بالموالي آل طه

برسول الله من حا    ز المعالي وحواها

وببنت المصطفى من    أشبهت فضلا أباها

وأخيه الأسد    الباسل في يوم وغاها

وبحب الحسن البا    لغ في العليا مداها

والحسين المرتضى    يوم المساعي إذ حواها

ليس فيهم غير نجم    قد تعالى وتناهى

عترة أصبحت الدنيا    جميعا في حماها

مقتل الحسين · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الحسينج ٢ · ص ١٥٧