تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي أخبرنا علي أخبرنا أبو عبيد حدثنا حجاج، عَن أبي جعفر الرازي عن قتادة عن الحسن قال: ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن تعلم فيم أنزلت وما أراد بها ثم قال الحجاج: أو نحو هذا.

٢٧٤- وأحسبه قال: عَن أبي جعفر عن عمرو بن مرة قال: إني لأمر بالمثل من كتاب الله عز وجل لا أعرفه فأغتم به لقول الله تعالى ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ .

٢٧٥- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي أخبرنا علي أخبرنا أبو عبيد حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: ما أنزل الله آية إلا ولها ظهر وبطن وكل حرف حد وكل حد مطلع.

قال: قلت: ياأبا سعيد ما المطلع؟ قال يطلع قوم يعملون به.

وقال حجاج عن الحسن: تفسير الخبر أنه قال: الظهر هو الظاهر والبطن هو السر والحد هو الحرف الذي فيه علم الخير والشر والمطلع الأمر والنهي.

فضائل القرآن للمستغفري · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل القرآن للمستغفريج ١ · ص ٢٧٦