تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٠- وأخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد، حَدَّثَنا أبو لبيد، حَدَّثَنا سويد بن سعيد، حَدَّثَنا محمد بن مروان العجلي عن ابن عباد عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه وغرائبه فرائضه وحدوده أنزل القرآن على خمسة أوجه حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فخذوا الحلال ودعوا الحرام واعملوا بالمحكم وآمنوا بالمتشابه واعتبروا بالأمثال.

١٠١- أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان بن رياح – مع براءتي من بدعته –، أخْبَرَنا أبو القاسم أحمد بن حم، حَدَّثَنا محمد بن الفضيل، حَدَّثَنا أصرم بن حوشب، حَدَّثَنا الخزرج بن أشيم، عَن عَبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كانوا يؤمرون – أو كنا نؤمر – أن نتعلم القرآن ثم السنة ثم الفرائض ثم العربية الحروف الثلاثة قلنا: وما الحروف الثلاثة؟ قال: الخفض والرفع والنصب.

١٠٢- حدثنا أبو أحمد قاضي بخارا، حَدَّثَنا عبد الله بن محمود، حَدَّثَنا حبان هو ابن موسى، أخْبَرَنا عبد الله هو ابن المبارك عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: الرجل يتعلم العربية يلتمس حسن المنطق ويقيم قراءته؟ قال الحسن: ليتعلمها فإن الرجل ليقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك.

فضائل القرآن للمستغفري · الجزء ١ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل القرآن للمستغفريج ١ · ص ١٨٧