تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

#795#

626 - وفيما كتب إلي أحمد بن علي بن عمرو العنبري، وحدثني عنه أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زياد النيسابوري، قال: سمعت جدي العباس بن حمزة يقول: إن الأمير يعقوب ابن الليث ركب يوماً إلى أحمد بن الحرب، وكان أحمد بن حرب في المسجد، فقيل لأحمد: الأمير على الباب، فقال: مالي وللأمير؟ وإيش يعمل عندي الأمير؟ وكان ذلك عليه، ودخل الأمير، وقال له أحمد: ما كان لمجيئك معنى، فقال: إنما جئت لكي تدعو لي، قال: أما الدعاء، فإني لا أقصر في كل صلاة أن يوفقك الله للعدل، وأما العظة، فلا تأخذ ممن لا يستوجب، ولا تعط من لا يحق.

دلائل النبوة · الصفحة ٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوةص ٦٢٩