تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

#612#

سعد بن أبي وقاص المجاب الدعوة

429 - أخبرنا زاهر بن أحمد: أنا أبو الوليد: نا إسحاق -هو ابن أبي إسرائيل-: نا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث رجلاً إلى الكوفة يسألهم عن سعد، فكلهم يثني #613# عليه خيراً، حتى أتى بني عبس، فقام شيخ فقال: اللهم كان لا ينفر في السرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في الرعية، فقال سعد: اللهم إن كان كاذباً، فأطل عمره، وابتله بالفقر، وعرضه للفتن.

قال عبد الملك بن عمير: أنا رأيته يغمز الجواري في الطرق، لا تكون فتنة إلا وقع فيها، فيقال له: كيف أنت؟ فيقول: كبير مفتون، أصابني دعاء سعد.

دلائل النبوة · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوةص ٤٣٢