تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

495 - وأما مسروق بن الأجدع، فإن امرأته قالت: ما كان يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول الصلاة.

قالت: وإن كنت -والله- لأجلس خلفه، فأبكي رحمة له، فلما احتضر، بكى، فقيل له: ما هذا الجزع؟ فقال: ومالي لا أجزع وإنما هي ساعة، ثم لا أدري أين يسلك بي؟.

دلائل النبوة · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوةص ٤٩٨