تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم. فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا.

قال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام١.

وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب؛ لأن كتبه لم تكن معه٢.

وقال الأثرم: "كان معمرًا مضطربًا في حديث الأعمش ويخطئ فيه"٣.

وقال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيف٤.

وقال أبو حاتم: ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث٥.

ذكر من وثقه:

قال ابن معين: معمر ويونس عالمان بالزهري ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة٦.

وقال أيضًا: ثقة٧.

١ انظر ت دمشق (٥٩/ ٤١٤) لابن عساكر. والتجريح (٢/٧٤٢) للباجي. وشرح العلل (٢/٦٨٢، ٦٩١) لابن رجب. والتهذيب (١٠/٢٢٠) .

٢ شرح العلل (٢/٧٦٧) لابن رجب.

٣ ناسخ الحديث ومنسوخه (٢٢٩) .

٤ ت الكمال (٢٨/٣٠٩) .

٥ الجرح (٨/٢٥٧) .

٦ الجرح (٨/٢٥٧) .

٧ ت الكمال (٢٨/٣٠٩) .

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ٤٢٦