تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه شيئًا ثم إني خرجت١.

وقال أيضًا: ربما خرجت عنه وربما ضربت عليه حدث عن قوم غير ثقات فإن كان من حديث الأعمش فعلى ذاك٢.

ذكر من وثقه:

قال ابن معين: ثقة٣.

وقال أبو حاتم: صدوق كوفي حسن الحديث وأبو نعيم أتقن منه وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن وهو ثقة٤.

وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس وكان صاحب قران٥.

وقال الساجي: صدوق كان يفرط في التشيع٦.

وقال ابن عدي: ثقة٧.

(٢٧/١٩٢) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين٨.

١ العلل (١٢٧ رقم ٢٢١ - المروذي) .

٢ العلل (١٧٤ رقم ٣٠٩ - المروذي) .

٣ الثقات (١٢٥) لابن شاهين.

٤ الجرح (٥/٣٣٥) .

٥ الطبقات (٦/٤٠٠) .

٦ التهذيب (٧/٤٨) .

٧ نفسه.

٨ تق (٦٧٨ رقم ٤٦٢٥) .

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ٤٠١