تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ثمّ تركوه أو أنه أراد الصدق في دينه لا في ضبطه ويدل عليه أنه أورده في كتابه أسامي الضعفاء١.

وأمّا قول الجوزجاني: "كذاب" فغير معتمد منه قال الذهبي: ضعفوه ولم يترك٢.

(٤٠) حمّاد بن قيراط النيسابوري.

قال أبوحاتم: مضطرب الحديث يكتب حديثه ولايحتج به٣.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نظر٤.

وقال ابن حبان: يقلب الأخبار على الثقات ويجيء عن الأثبات بالطامات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار وكان أبو زرعة يمرض القول فيه٥.

ذكر من وثقه:

قال أبوزرعة: كان صدوقًا٦.

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء٧.

(٢/٦١٢رقم٨٥) .

٢ الديوان (٩٩رقم١٠٩٨) .

٣ الجرح (٣/١٤٥) .

٤ الكامل (٢/٢٥١) .

٥ المجروحين (١/٢٥٤) .

٦ الجرح (٣/١٤٥) .

(٨/٢٠٦) .

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ٢٤٨