تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني الآحاد: وهو مالم يجمع شروط المتواتر١.

وهو ثلاثة أقسام: (مشهور، عزيز، غريب) .

فالمشهور: مارواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة مالم يبلغ حدّ التواتر٢.

والعزيز: هو أن لايقل عدد رواته عن اثنين في جميع طبقات السند ولايبلغ حدّ المشهور.

والغريب: هو ماينفرد بروايته راوٍ واحد في إحدى طبقات السند٣.

وفي الآحاد المقبول: وهو ماترجح صدق المخبر به، والمردود: وهو الذي لم يترجح صدق المخبر به.

ووجد فيها المقبول والمردود؛ لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول أي المتواتر.

١ انظر الكفاية للخطيب (١٦ـ ١٧) .

٢ انظر علوم الحديث لابن الصلاح (٤٥٠ـ ٤٥٥) ومحاسن الاصطلاح وتضمين علوم الحديث لابن الصلاح للبلقيني (٤٥٠ـ ٤٥٥) والتقييد والايضاح شرح مقدم

_________

ة ابن الصلاح للعراقي (٢٢٣ـ ٢٣٢) والمقنع في علوم الحديث لابن الملقن (٢/ ٤٢٧ـ ٤٤٠) وتدريب الراوي في شرح تقريب النووي للسيوطي (٢/ ١٦٠ـ ١٦٧) .

٣ انظر لتعريف العزيز والغريب علوم الحديث لابن الصلاح (٤٥٦ـ ٤٥٧) ومحاسن الاصطلاح للبلقيني (٤٥٦ـ ٤٥٧) والتقييد والايضاح للعراقي (٢٣٣ـ ٢٣٥) والمقنع في علوم الحديث لابن الملقن (٢/٤٤١ـ ٤٤٢) وتدريب الراوي للسيوطي (٢/١٦٧ـ١٧١) .

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ٢٠