تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يختلف] ١. فهذا يترك ما اضطرب فيه راويه. ويؤخذ ما لم يضطرب.

قال ابن دقيق: "إذا صح التعارض الموجب للاطراح، فيخص بما وقع التعارض فيه فلا يسوغ إسقاط ما اتفق عليه" ٢اه.

مثاله: ما رواه عبد الله بن عكيم قال: قرئ علينا كتاب رسول الله ﷺ بأرض جهينة وأنا غلام شاب: "أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب" ٣.

اضطرب خالد الحذاء في تحديد المدة التي أتاهم فيها الكتاب قبل وفاة النبيصلى الله عليه وسلم:

قال مرة: قبل وفاته بشهر ٤.

وقال مرة: قبل وفاته بشهرين ٥.

ومرة: قبل وفاته بشهر أو شهرين ٦.

فاضطرب خالد في تحديد المدة. وقد رواه غيره بلا تحديد فنترك تحديد المدة. ولا يضر هذا في بقية الحديث.

الثالث: [ما يختلف به المعنى المقصود كله] ٧.

١ الأنوار الكاشفة (٢٦٢) للمعلمي.

٢ شرح الإلمام (٢/٣٣٠) بتصرف.

٣ أخرجه أبو داود في السنن (٤/٣٧٠رقم٤١٢٧) .

٤ أخرجه أبو داود في السنن (٤/٣٧١رقم٤١٢٨) .

٥ أخرجه ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (١٥٣رقم١٥٦) .

٦ أخرجه أحمد في المسند (٤/٣١٠) .

٧ الأنوار الكاشفة (٢٦٢) للمعلمي.

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ١٨١