تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثالث: تعارض الاتصال والانقطاع.

الاضطراب بتعارض الاتصال والانقطاع:

المتصل: هو الذي اتصل إسناده. فكان كل واحد من رواته قد سمعه فمن فوقه إلى منتهاه.

ويطلق على المرفوع والموقوف.

والمنقطع: مالم يتصل إسناده. على أي وجه. سواء كان يعزى إلى رسول الله ﷺ أو إلى غيره ١.

ومرادهم هنا غير المرسل؛ لأنه سبق حكمه.

ومراسيل الصحابة مقبولة ولا تدخل في هذا الباب اتفاقًا قال القرطبي: "الصحابة لا فرق بين إسنادهم وإرسالهم؛ إذ الكل عدول على مذهب أهل الحق"٢.

وكذا لا يريدون المعلق٣.

وصورة الاضطراب: أن تتعارض رواية الاتصال مع راوية الانقطاع. ولا مرجح.

والكلام فيه. كالكلام في الاضطراب بتعارض الاتصال والإرسال٤.

١ الكفاية (٢١) للخطيب وعلوم الحديث (٢١٣) لابن الصلاح والمقنع (١/١٤١) لابن الملقن.

٢ المفهم (١/١٢٢) .

٣ انظر نصب الراية (٢/٤٢٧) للزيلعي.

٤ انظر: منتهى الوصول في علم الأصول (٨٥) لابن الحاجب وكشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي (٣/١٨) للبخاري والتقرير والتحبير (٢/٢٩٤) لابن أمير الحاج وسلاسل الذهب (٣٢٩) للزركشي وشرح الكوكب المنير (٢/٥٤٩- ٥٥٠) للفتوحي.

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ١٣٧