تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مايقوى عند الواحد منهم في كل حديث ولا يحكمون في المسألة بحكم كلي يعم جميع الأحاديث. وهذا هو الحق"١ اهـ.

٥- والإمام العلامة المحقق أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد الدمشقي المعروف بابن رجب الحنبلي ت٧٩٥هـ.

قال رحمه الله: "ربما يستنكر أكثر الحفاظ المتقدمين بعض تفردات الثقات الكبار. ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه"٢اهـ.

٦- والإمام العلامة المحقق أبو الفضل أحمد بن علي الشافعي المعروف بابن حجر العسقلاني ت٨٥٢ هـ.

قال رحمه الله: "المنقول عن أئمة الحديث المتقدمين اعتبار الترجيح فيما يتعلق بالزيادة وغيرها. ولا يعرف عن أحد منهم إطلاق قبول الزيادة"٣ اهـ.

٧- والإمام العلامة المحقق إبراهيم بن عمر البقاعي ت٨٨٥ هـ.

قال رحمه الله: "لحذاق المحدثين في هذه المسألة نظر - وهو الذي لاينبغي أن يعدل عنه - وذلك أنهم لا يحكمون فيها بحكم مطرد وإنما يديرون في ذلك مع القرائن"٤ اهـ.

٨- والإمام العلامة المحقق أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السخاوي

١ نقله الزركشي في النكت (٢/١٧٥) والحافظ في النكت (٢/٦٠٤، ٧٧٨) وانظر نظم الفرائد (٢٠٩) للعلائي.

٢ شرح العلل (٢/٥٨٢) .

٣ نزهة النظر (٩٦) . وانظر النكت (٢/٧٤٦) .

٤ نقله الصنعاني في توضيح الأفكار (١/٣٣٩- ٣٤٠) .

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ١٢١