وآلالرجلأهلهوعياله،وآلهأيضاًأتباعه،وهوعندهؤلاءمشتقمنآليؤولإذارجع،فآلالرجلهمالذينيرجعونإليهويضافونإليه،ويؤولهم؛أييسوسهم،فيكونمآلهمإليه،ومنهالإيالةوهيالسياسة،فآلالرجل:همالذينيسوسهمويؤولهم،ونفسهأحقبذلكمنغيره،فهوأحقبالدخولفيآله،ولكنلايقالإنهمختصبآلهبلهوداخلفيهموهذهالمادةموضوعةلأصلالشيءوحقيقتهولهذاسميحقيقةالشيءتأويلهلأنهاحقيقتهالتييرجعإليهاومنهقولهتعالى: ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ﴾ (الأعراف: من الآية53).
وقالعبدالمطلب جد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيالفيلوأصحابه الصليبيين أبرهة الأشرم وجنده الغزاة:
وانصرعلىآلالصليبوعابديهاليومآلك (1) .
واختلف في آل النّبي على أربعة أقوال:
فقيل:همالذينحرمتعليهمالصدقة،وفيهمثلاثةأقوالللعلماء: أحدها:أنهمبنوهاشم،وبنوالمطلب،وهذامذهبالشافعيوأحمدفيروايةعنه،والثاني:أنهمبنوهاشمخاصة،وهذامذهبأبيحنيفة،والروايةالثانيةعنأحمدواختيارابنالقاسمصاحبمالك،والثالث:أنهمبنوهاشمومنفوقهمإلىغالب،فيدخلفيهمبنوالمطلب،وبنوأمية،وبنونوفل،ومنفوقهمإلىبنيغالب. وهذاالقولفيالآلأعنيأنهمالذينتحرمعليهمالصدقة،هومنصوصالشافعيوأحمدوالأكثرين،وهواختيارجمهورأصحابأحمدوالشافعي،والقولالثاني:أنآلالنبي - صلى الله عليه وسلم - همذريتهوأزواجهخاصة،حكاهابنعبدالبرفيالتمهيد (2) .
(1) ابن قيم الجوزية: جلاء الأفهام، 204،207.
(2) ابن القيم: جلاء الأفهام،211.