قال ابن القيم: فجمعبينالأزواجوالذريةوالأهلوإنمانصعليهمبتعيينهمليبينأنهمحقيقيونبالدخولفيالآلوأنهمليسوابخارجينمنهبلهمأحقمندخلفيه،وهذاكنظائرهمنعطفالخاصعلىالعام،وعكسهتنبيهاًعلىشرفهوتخصيصاًلهبالذكرمنبينالنوع،لأنهمنأحقأفرادالنوعبالدخولفيه،وهناللناسطريقان،أحدهما:أنذكرالخاصقبلالعامأوبعده،قرينةتدلعلىأنالمرادبالعامماعداه، والطريقالثاني:أنالخاصذكرمرتينمرةبخصوصه،ومرةبشمولالاسمالعامله،تنبيهاًعلىمزيدشرفه،وهذاكقولهتعالى:چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ?? ? ? ? ?چ(الأحزاب:7)وقولهتعالى:چ ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہچ(البقرة:98).
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٩٥