تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالموقف من هذه النصوص يتوافق تماماً مع قوله - صلى الله عليه وسلم - :(إنأوليائييومالقيامةالمتقون،وإنكاننسبأقربمننسب،فلايأتينيالناسبالأعمال،وتأتونبالدنياتحملونهاعلىرقابكم،فتقولون: يامحمد! فأقول:هكذاوهكذا" لا" وأعرضفيكلاعطفيه ) (1) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إنّأهلبيتيهؤلاء،يرونأنهمأولىالناسبي!وليسكذلك،إنّأوليائيمنكمالمتقون،منكانوا،وحيثكانوا،اللهمإنّيلاأحللهمفسادماأصلحت،وإيماللهلتكفأنأمتيعندينها،كماتكفأنالإناءفيالبطحاء ) (2) .

ومنسجم مع قول ابن عباس رضي الله عنهما: " لاأرىأحداًيعملبهذهالآية: ? ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ (الحجرات:13) فيقولالرجلللرجل: " أناأكرممنك! فليسأحدٌأكرممنأحدٍإلابتقوىالله " (3) وقوله - رضي الله عنه - : " ماتعدونالكرم؟وقدبيّناللهالكرم،فأكرمكمعنداللهأتقاكم،ماتعدونالحسب؟أفضلكمحسباًأحسنكمخلقاً" (4) فالمجتمع الصالح هو الذي تسوده مكارم الأخلاق.

(1) الألباني: صحيح الأدب المفرد، 692/897، قال: حيدث حسن،عنأبيهريرة - رضي الله عنه - .

(2) ظلال الجنة في أحاديث السنة لابن أبي عاصم، ح (212) (1011) صحيح. وكلاهما عن معاذ بن جبل.

(3) صحيح الأدب المفرد، (693/898) قال الألباني: (صحيحالإسناد) عنابنعباس رضي اله عنهما.

(4) صحيح الأدب المفرد، (694/899) قال الألباني: (صحيحالإسناد).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٨٨