أَفَتَذْهَبُونَإِلَىمُعَاوِيَةَوَأَهْلِالشَّامِ؟!وَتَتْرُكُونَهَؤُلاءِيَخْلُفُونَكُمْفِيذَرَارِيِّكُمْوَأَمْوَالِكُمْ؟!وَاللَّهِإِنِّيلأَرجُوأَنْيَكُونُواهَؤُلاءِالْقَوْمَ،فَإِنَّهُمْقَدْسَفَكُواالدَّمَالْحَرَامَ،وَأَغَارُوافِيسَرْحِالنَّاسِ،فَسِيرُواعَلَىاسْمِاللَّهِ،قَالَسَلَمَةُبْنُكُهَيْلٍفَنَزَّلَنِيزَيْدُبْنُوَهْبٍمَنزِلامَنْزِلاحَتَّىمَرَّبِنَاعَلَىقَنْطَرَةٍقَالَفَلَمَّاالْتَقَيْنَاوَعَلَىالْخَوَارِجِعَبدُاللَّهِبْنُوَهْبٍالرَّاسِبِيُّفَقَالَلَهُم:أَلْقُواالرِّمَاحَوَسُلُّواالسُّيُوفَمِنْجُفُونِهَا،فَإِنِّيأَخَافُأَنْيُنَاشِدُوكُمْكَمَانَاشَدُوكُمْيَوْمَحَرُورَاءَقَال:فَوَحَّشُوابِرِمَاحِهِمْوَاسْتَلُّواالسُّيُوفَوَشَجَرَهُمْالنَّاسُبِرِمَاحِهِمْقَالَوَقَتَلُوابَعْضَهُمْعَلَىبَعْضِهِمْقَالَوَمَاأُصِيبَمِنْالنَّاسِيَوْمَئِذٍإِلارَجُلانِفَقَالَعَلِيٌّ - رضي الله عنه - : الْتَمِسُوافِيهِمْالْمُخْدَجَفَلَمْيَجِدُواقَالَفَقَامَعَلِيٌّ - رضي الله عنه - بِنَفْسِهِحَتَّىأَتَىنَاسًاقَدْقُتِلَبَعْضُهُمْعَلَىبَعْضٍ،فَقَال:أَخْرِجُوهُم،فَوَجَدُوهُمِمَّايَلِيالأَرْضَ،فَكَبَّرَوَقَالَصَدَقَاللَّهُوَبَلَّغَرَسُولُهُفَقَامَإِلَيْهِعَبِيدَةُالسَّلْمَانِيُّفَقَال:يَاأَمِيرَالْمُؤْمِنِينَوَاللَّهِالَّذِيلاإِلَهَإِلاهُوَلَقَدْسَمِعْتَهَذَامِنْرَسُولِاللَّهِصَلَّىاللَّهُعَلَيْهِوَسَلَّمَفَقَالَإِيوَاللَّهِالَّذِيلاإِلَهَإِلاهُوَحَتَّىاسْتَحْلَفَهُثَلاثًا ...فَاسْتَخْرَجُوهُمِنْتَحْتِالْقَتْلَىفِيطِينٍقَالَأَبُوالْوَضِيءِ:فَكَأَنِّيأَنْظُرُإِلَيْهِحَبَشِيٌّعَلَيْهِقُرَيْطِقٌلَهُإِحْدَىيَدَيْنِمِثْلُثَدْيِالْمَرْأَةِ،عَلَيْهَاشُعَيْرَاتٌمِثْلُشُعَيْرَاتِالَّتِيتَكُونُعَلَىذَنَبِالْيَرْبُوعِ ) (1) .
(1) سنن أبي داود: ح (4139).