تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالسلمةبنكُهَيْلٍعنزَيْدبْنوَهْبٍالْجُهَنِي ( أَنَّهُكَانَفِيالْجَيْشِالَّذِينَكَانُوامَعَعَلِيٍّ - رضي الله عنه - الَّذِينَسَارُواإِلَىالْخَوَارِجِفَقَالَعَلِيٌّ - رضي الله عنه - : أَيُّهَاالنَّاسُإِنِّيسَمِعْتُرَسُولَاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:يَخْرُجُقَوْمٌمِنْأُمَّتِييَقْرَءُونَالْقُرْآنَلَيْسَتْقِرَاءَتُكُمْإِلَىقِرَاءَتِهِمْشَيْئًاوَلاصَلاتُكُمْإِلَىصَلاتِهِمْشَيْئًا!وَلاصِيَامُكُمْإِلَىصِيَامِهِمْشَيْئًا!يَقْرَءُونَالْقُرْآنَيَحْسِبُونَأَنَّهُلَهُمْ،وَهُوَعَلَيْهِمْ!لاتُجَاوِزُصَلَاتُهُمْتَرَاقِيَهُمْ!يَمْرُقُونَمِنْالإِسْلامِكَمَايَمْرُقُالسَّهْمُمِنْالرَّمِيَّةِ!لَوْيَعْلَمُالْجَيْشُالَّذِينَيُصِيبُونَهُمْمَاقُضِيَلَهُمْعَلَىلِسَانِنَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وسلم - لَنَكَلُواعَنْالْعَمَلِ!!وَآيَةُذَلِكَأَنَّفِيهِمْرَجُلالَهُعَضُدٌوَلَيْسَتْلَهُذِرَاعٌ،عَلَىعَضُدِهمِثْلُحَلَمَةِالثَّدْيِعَلَيْهِشَعَرَاتٌبِيضٌ،

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٧٩