تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن أسباب ورود هذا الحديث ما روي أن علياً - رضي الله عنه - اختلف مع أسامة بن زيد رضي الله عنهما حين قال أسامة - رضي الله عنه - لعلي - رضي الله عنه - : لست مولاي! فارتفع الأمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث يُعلم فيه أسامة - رضي الله عنه - بذلك، وأن مولى الرجل هو مولى لأبناء أسرته الآخرين، كما هو الحال في بقية الموالي آنذاك،فيقولالناس: فلانموليبنيهاشم،ومولىبنيأمية،وإنماالحقيقة أنه مولىواحدمنهم (1) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمولاه أسامة - رضي الله عنه - حين قال لعلي - رضي الله عنه - : لَسْتَمَوْلايَ،إنَّمامَوْلايرسولُاللَّهفقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " مَنكُنْتُمَوْلاهُفَعليٌّمَوْلاه " (2) .

(1) أبونعيمالأصبهاني(336ـ430 هـ) الإمامةوالردعلىالرافضة، تحقيق:عليبنمحمدبنناصرالفقيهي، مكتبةالعلوموالحكم، 1415هـ 1994مالمدينةالمنورة. 1/220.

(2) ابن الأثير: النهاية، (990) الدهلوي:شرحسننابنماجه، (121) قديميكتبخانة، كراتشي.فيضالقدير، ح (9000) دارالكتبالعلمية (ط،1)بيروت، 1415 هـ 1994م.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٤