لم يولد له، فإنهم يشهدون لمن زعم ذلك بالعدالة وسمو المكانة!.
في حين أن موقفهم قائم على تكفير من رأى محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، وضحى بكل ما يملك بين يديه ومن أجل نصرة ما جاء به من الحق - صلى الله عليه وسلم - ! ويسقطون العدالة عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين أقاموا الدين وأسقطوا الدولة المجوسية الظالمة، وشهد لهم القرآن بأنهم خير الناس، قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ (آل عمران: من الآية110).
وموقف أعداء الصحابة هذا أشبه بموقف إخوانهم الصليبيين الذين يؤمنون بأن المسيح - عليه السلام - هو ابن الله! وأنّ الله ثالث ثلاثة! في حين يكفرون بأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - رسول الله! ويعجبون من ذلك!! ويزعمون كما زعم المشركون، أنه من المستحيل أن يرسل الله رسولاً! قال الله تعالى: { وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً) (الفرقان:41).