قال الألباني: قلت: وهذا موضوع، ولم يضعه المفترون هكذا اعتباطاً وإنما وضعوه ليشوشوا على حديث عروة بن الزبير - رضي الله عنه - الذي في البخاري لتشكيك الغوغاء ومن في قلوبهم مرض ممن يدعون إلى التعاون مع أعداء الصحابة، وهم على ما هم عليه من الحقد والإفك على الكتاب والسنة وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !! ولما مهدوا لمقاصدهم الخبيثة بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي بالحال التي ذكروا وهي آخر أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليكملوا بهتانهم ويحكموا إفكهم بزعمهم ربطوا وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ببداية بعثته وأن علياً - رضي الله عنه - كان هو الوصي منذ ذلك التاريخ ليتبين بذلك لكل عاقل أنّ هؤلاء القوم لن يسالموا الإسلام ولا نبيه - صلى الله عليه وسلم - ولا أئمته، وسيبقون يمدون الإفك برواياتهم وأعداء الإسلام بأكاذيبهم وتعاونهم!.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي