وأماالسبابة:فإنهلمابلغهأنابنسبأيسبأبابكروعمر رضي الله عنهما, طلبقتله, فهربإلىقرقيسا وهي بلدة عند مصب نهر الخابور بالفرات،وكُلمفيه, وكانعلي - رضي الله عنه - يداريأمراءه; لأنهلميكنمتمكنا, ولميكونوايطيعونهفيكلمايأمرهمبه. وأماالمفضلة،فقال: "لاأوتىبأحديفضلنيعلىأبيبكروعمر رضي الله عنهماإلاجلدتهحدالمفتري "ورويعنهمنأكثرمنثمانينوجهاًأنهقال: " خيرهذهالأمةبعدنبيها - صلى الله عليه وسلم - أبوبكر, ثمعمر ". وفيصحيحالبخاري , عنمحمدبنالحنفية, أنهقاللأبيه : ياأبتمنخيرالناسبعدرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ؟فقال: يابنيأوماتعرف؟قال: لا. قال: أبوبكر, قال: ثممن؟قال:ثمعمر (1) وفيالترمذيوغيرهأنعلياً - رضي الله عنه - روىهذاالتفضيلعنالنبي - صلى الله عليه وسلم - والمقصودهناأنهقدكُذبعلىعلي - رضي الله عنه - منأنواعالكذبالتيلايجوزنسبتهاإلىأقلالمؤمنين ) (2) وتفضيل أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - معلوم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كُنَّافِيزَمَنِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لانَعْدِلُبِأَبِيبَكْرٍأَحَدًاثُمَّعُمَرَثُمَّعُثْمَانَثُمَّنَتْرُكُأَصْحَابَالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لانُفَاضِلُبَيْنَهُم ) (3) .
(1) صحيح البخاري: ح (3421).
(2) منهاج السنة: 1/213. الفتاوى الكبرى: 1/72. إقامة الدليل على إبطال التحليل: 154.
(3) صحيح البخاري: ح (3395).