فالجيشلميعبرأحدمنهمعلىيدعلي - رضي الله عنه - ولاغيره،والبغلةلمتزلعقيماًقبلذلك،ولمتكنقبلذلكتلدثم عقمت، وأعداء الصحابة لا يزالون يصنعون الأكاذيب ليشغلوا الأمة عن دينها ولن ينفكوا عن ذلك،ولوقُدرأنّ علياًدعاعلىبغلةمعينة،لمتعمالدعوةجنسالبغال، ولكن هذا مما تفرزه عقول من يعادي الصالحين، ويحارب أصحاب رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلم - وأقبح منهذاالكذبالظاهرقول أعداء الصحابة ومن هو في دوامتهم المظلمة بالبهتان،إنهلماسُبيبعضأهلالبيت، يوم غدر بهم رافضة الكوفة وقتلوا الحسين - رضي الله عنه - حُملواعلىالجمالعرايا،فنبتتلهمسناماتمنيومئذ،وهيالبخاتي!وأهلالبيت - رضي الله عنهم - لميُسبأحدمنهمفيالإسلام،ولاحملأحدمننسائهممكشوفاً،وإنماجرىهذاعلىأهلالبيتفيهذهالأزمانبسببالرافضةكماقدعلمهالخاصوالعام (1) وذلك بتعاونهم مع الوثنيين التتار، وكشفهم لعورات آل البيت حين عملوا على التخلص من كل هاشمي في دولة الخلافة، وفي مقدمتهم المستعصم الخليفة العباسي وآله من الهاشميين، ونسائهم وبناتهم وجميع حرماتهم، فضلاً عن القضاة والمفتين والعلماء والحفاظ والقراء، وأهل الدين والصلاح والورع! أما في عصرنا هذا فإنّ تعاونهم مع قوى الصليب كان أظهر وأقبح وأشنع، حتى طال كل من له صلة بآل البيت والصحابة - رضي الله عنهم - وأمتهم أمة العرب، ممن يسير على هدي الكتاب والسنة، وسيبقى هذا شأنهم وخطرهم لا يهون منه إلا متهم على الدين والأمة!.
(1) منهاج السنة: 8/74