تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم - أَنْيُجِيبُوهُ،ثُمَّقَالَ:أَفِيالْقَوْمِابْنُأَبِيقُحَافَةَ؟ثَلاثَمَرَّات،ثُمَّقَالَ:أَفِيالْقَوْمِابْنُالْخَطَّابِ؟ثَلاثَمَرَّاتٍ،ثُمَّرَجَعَإِلَىأَصْحَابِهِفَقَالَ:أَمَّاهَؤُلاءِفَقَدْقُتِلُوا!فَمَامَلَكَعُمَرُنَفْسَهُفَقَالَ:كَذَبْتوَاللَّهِيَاعَدُوَّاللَّهِ،إِنَّالَّذِينَعَدَدْتَلأَحْيَاءٌكُلُّهُمْوَقَدْبَقِيَلَكَمَايَسُوؤكَ،قَال:يَوْمٌبِيَوْمِبَدْر،وَالْحَرْبُسِجَال،إِنَّكُمْسَتَجِدُونَفِيالْقَوْمِمُثْلَة،لَمْآمُرْبِهَاوَلَمْتَسُؤْنِي،ثُمَّأَخَذيَرْتَجِزُ،أُعْلُهُبَلْأُعْلُهُبَل،قَالَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : أَلاتُجِيبُوالَهُ؟قَالُوا:يَارَسُولَاللَّهِ:مَانَقُولُ؟قَالَ - صلى الله عليه وسلم - :قُولُوا:اللَّهُأَعْلَىوَأَجَلُّ،قَال:إِنَّلَنَاالْعُزَّىوَلاعُزَّىلَكُم،فَقَالَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : أَلاتُجِيبُوالَهُ؟قَال:قَالُوا:يَارَسُولَاللَّهِمَانَقُول؟قَالقُولُوا:اللَّهُمَوْلانَاوَلامَوْلَىلَكُمْ ) (1) .

(1) صحيح البخاري: ح (2812).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٨٢