تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله - صلى الله عليه وسلم - " قريشوالأنصارومزينةوجهينةوأسلموغفاروأشجعمواليليسلهممولىدوناللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - " (1) فعلي - رضي الله عنه - مولى المؤمنين وهم موالين له، مثلما أنّ هذه القبائل المذكورة في النص موال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مولاهم، فالحديثليسفيهدليلالبتةعلىخلافة علي - رضي الله عنه - وإن كانت خلافة علي - رضي الله عنه - لا تعنيهم، وإنما الذي يعنيهم هو شق صفوف المسلمين، وإشغالهم فيما بينهم بفتن يوقدون أوارها! وإلا فكيفيدعوالنبي - صلى الله عليه وسلم - الأمّة بعده إلىالتمسك بسنّةأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وبماهما عليه من القول والفعل، في قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إنّيلاأدريماقدربقائيفيكمفاقتدواباللذينمنبعدي،وأشارإلىأبيبكروعمررضي الله عنهما ) (2) ثم يُؤمّر غيرهما كما يزعم أعداء الصحابة، الذين يقذفون الشبهات لنزع الثقة وتضليل الأمة عن سنّة النّبي - صلى الله عليه وسلم - ومنهجه الذي يدل عليه منهج الشيخين رضي الله عنهما،والسياق في نص الحديث،ومناسبةالحديثتذكيرلمنأظهرواشيئاًمنبغضعلي - رضي الله عنه - أن يقلعوا عن ذلك، فعلي - رضي الله عنه - أهلللمحبة والموالاة، كما هو حال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين أحبتهم الأمّة واقتدت بولائهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبمحبتهم وتناصرهم وإيثارهم ولعميق أخوّتهم التي تغيظ الشعوبيين والملحدين.

(1) صحيح مسلم: ح(2520) الألباني: السلسلة الصحيحة، ح (1455).

(2) الألباني: السلسلةالصحيحة(1233)الألباني: صحيح الترمذي، (2896) صحيح ابن ماجة: (94).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٨