تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووقاهطلحة بن عبيد اللهبيدهفشلّتيدطلحة - رضي الله عنه - وقتلحولهجماعةمنخيارالمسلمين، وعلي - رضي الله عنه - كان يقاتل مع إخوانه من الصحابة لكن لم يذكر له موقف كمواقف سعد وطلحة وبعض الأنصار - رضي الله عنهم - . وفيالحديث:( لمارجعرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أعطىفاطمةابنته رضي الله عنهاسيفه،فقال: يابنيةاغسليعنهذاالدم،فأعطاهاعليسيفهفقال: وهذافاغسليعنهدمه،فواللهلقدصدقنياليوم،فقالرسولالله - صلى الله عليه وسلم - :لئنكنتصدقتاليوم،لقدصدقمعكالقتالاليوم،سهلبنحنيفوسماكبنخرشةأبودجانة رضي الله عنهما) (1) وهما أنصاريان، ومثلما زيفوا الأخبار والأحداث في معركة أحد كانوا قد فعلوا مثل ذلك في نشرهم لأخبار يوم بدر الكبرى حيث جعلوا كل شيء حصل فيها لعلي - رضي الله عنه - وذلك لكي لا يظهر أي جهد للصحابة الآخرين من الشهداء والأبطال المعروفين ممن قتل أبا جهل وعقبة بن أبي معيط وأمثالهما من صناديد المشركين، بل حتى حمزة - رضي الله عنه - الذي كان المشركون يهابون سطوته لم يذكروا له شيئاً من البطولة يوم بدر، في حين كان - رضي الله عنه - من أبرز من قاتل وصاول في ذلك اليوم، والذي ينظر في ما ينقله أعداء الصحابة في كتبهم لا يجد لعامته ذكراً في كتب السير والحديث الصحيح، وإنما يجد نتفاً أضاف إليها المخالفون ما يوظفها للطعن ببقية الصحابة - رضي الله عنهم - في حين يزعمون مدح علي - رضي الله عنه - وهذا من أوسع وسائلهم التي يعملون بها على تشويه السنة النبوية وحملها، وجاهد من أجلها من الصحابة - رضي الله عنهم - (2) .

(1) المستدرك: ح (4310)،منهاج السنة: 8/69.

(2) ينظر منهاج السنة: 8/70.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٧٧