تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغزواتالقتالكلهاتسع كانت أشهر مشاركات علي - رضي الله عنه - فيها يوم بدر التي تكفل الله تعالى فيها بنصر المؤمنين على ضعفهم، ويوم خيبر حين أخذ الراية لفتح أحد حصون خيبر وهو حصن مرحب، بعد أن دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح على عينيه، وفي كلتا الموقعتين كان جندياً تحت قيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،وبعد وفاةالرسول - صلى الله عليه وسلم - لميشهدحربفارسولاالرومولاشيئاًمنتلكالملاحمالمهولة،وكاننصرهفيمغازيهتبعاًلنصررسولالله - صلى الله عليه وسلم - والحروبالكبارفيخلافته - رضي الله عنه - كانت بين المسلمين، في فتنة الجملوفتنة صفين، ومع الخوارج في حروراء والنهروان،وأحداث موقعة الجمل لم تكن برغبته ولا بتخطيطه ولا برضاه - رضي الله عنه - ولا برضا أحد من الصحابة - رضي الله عنهم - بل كانت بمكر قتلة عثمان - رضي الله عنه - ومن معهم من الغوغاء، أما الخوارج فكانوا أهلاً للقتل لما ارتكبوا من نقض البيعة ومن العدوان على المسلمين، وكانجيش أمير المؤمنين - رضي الله عنه - أكثرعدداً، أما في فتنة صفين، قال في المنتقى: فمااستظهرعلىأهلالشامبلكانوهمكفرسىرهان (1) وانتهى الأمر فيها إلى الاحتكام إلى كتاب الله تعالى برضى الطرفين، مما أثلج صدور المؤمنين وأعاد السلم والود بين المسلمين، سوى الخوارج ومن والاهم ممن أوغر الصلح صدورهم، ودفعهم إلى صناعة ثقافة الفتنة ليحاربوا بها الأمة في أمنها ووحدتها وعقيدتها.

(1) ينظر الذهبي: المنتقى من منهاج الاعتدال، 512.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٧٣