وقوله - صلى الله عليه وسلم - : "أذكركماللهفيأهلبيتي" ليسممايختصبعلي - رضي الله عنه - بلهومشتركبينجميعأهلالبيت: آلعلي،وآلجعفر،وآلعقيل،وآلعباس، وأزواجه وذريته - صلى الله عليه وسلم - وأبعدالناسعنقبولهذهالوصيةهمأعداء السنة النبوية،فإنهميعادونجمهورآلالبيت،ويعاونونالكفارعلىأهلالبيت وعلى عامة المسلمين، كما حصل في تعاونهم مع التتار الذين أسقطوا الدولة التي كان يحكمها آل البيت العباسيون الهاشميون، وساعدوهم على سبي أبناء وبنات الخلفاء العباسيين أبناء عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل رجالهم، كما هو معلوم للقاصي والداني في عام 656هـ، وكما هو حاصل في تعاونهم على قتل العرب المتمسكين بسنة النّبي - صلى الله عليه وسلم - مع الغزاة المحتلين في هذا العصر، فمتى كان من يبغض الصدّيق والفاروق رضي الله عنهما يحب أخاهما علياً - رضي الله عنه - وآل بيته - رضي الله عنهم - فلم يكن ولن يكون هذا!! فمحبة الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - واحدة، لا يفرق بينهم في المحبة والولاء، إلا من طمس النفاق والشعوبية وكراهية السنّة النبوية على قلبه! فطلسمت خطابه وأفسدت اعتقاده، وبدلت ولاءه، فصار أمام الهاوية، التي لا ينجيه من السقوط فيها سوى التوبة وموالاة الصحابة وآل البيت - رضي الله عنهم - أجمعين.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٠٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي