-تردفيالكتابعباراتليستفيمؤلفاتابنقتيبةنحو:"قالثمإن" (1) "وذكرواعنبعضالمشيخة" (2) "حدثنابعضالمشيخة" (3) وهذهالتراكيبلمتردفيكتابمنكتبه.
-منهجية الكتابة وتتبع صياغة الأحداث، في الإمامة والسياسة، يخالف منهج ابن قتيبة في كتبه الأخرى.
- قال ابن تيمية: ( وابنقتيبةهومنالمنتسبينإلىأحمدوإسحاقوالمنتصرينلمذاهبالسنةالمشهورةولهفيذلكمصنفاتمتعددة . قالفيهصاحب " كتابالتحديثبمناقبأهلالحديث " وهوأحدأعلامالأئمةوالعلماءوالفضلاءأجودهمتصنيفاوأحسنهمترصيفالهزهاءثلاثمائةمصنفوكانيميلإلىمذهبأحمدوإسحاقوكانمعاصرالإبراهيمالحربيومحمدبننصرالمروزيوكانأهلالمغربيعظمونهويقولون: مناستجازالوقيعةفيابنقتيبةيتهمبالزندقةويقولون: كلبيتليسفيهشيءمنتصنيفهفلاخيرفيه،قلت:ويقالهولأهلالسنّةمثلالجاحظللمعتزلة،فإنّهخطيبالسنةكماأنّالجاحظخطيبالمعتزلة) (4) .
وأخيراًثبتفيكتابابنقتيبةالمتفقعلىنسبتهإليهوهوكتابالاختلاففياللفظوالردعلىالجهميةوالمشبهةأنهيرميالرافضةبالكفروذلكلطعنهمبصحابةرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فيقول ( وقدرأيتهؤلاءأيضاًحينرأواغلوالرافضةفيحبعليّوتقديمهعلىمنقدمهرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وصحابتهعليهوادعاءهملهشركةالنبي - صلى الله عليه وسلم - فينبوّتهوعلمالغيبللأئمةمنولده،وتلكالأقاويلوالأمورالسرية،التيجمعتإلىالكذبوالكفرإفراطالجهلوالغباوة،ورأواشتمهمخيارالسلفوبغضهموتبرّؤهممنهم ) (5) فكيفينسبإليهبعدذلككتابمشحونٌبالطعنفيالصحابةالكرام - رضي الله عنهم - ؟.
(1) ينظر الإمامة والسياسة النسوب لابن قتيبة،1/13 -19 -25-68- 2/236- 2/242.
(2) ينظر الإمامة والسياسة النسوب لابن قتيبة، 2/194.
(3) ينظر الإمامة والسياسة النسوب لابن قتيبة، 2/189.
(4) مجموع الفتاوى: 17/ 392.
(5) ابن قتيبة: الاختلاففياللفظوالردعلىالجهميةوالمشبهة، 47.